العلامة المجلسي

14

بحار الأنوار

فأسلم على يده ولازمه حتى قتل يوم صفين ( 1 ) بيان : قوله ( عليه السلام ) : ( لأنه وسم الماء ) يدل على أن السماء مشتق من السمة التي أصلها الوسم وهو بمعنى العلامة ، وإنما عبر عنها بالمعدن لان معدن كل شئ علامة له . قال الفيروزآبادي : اسم الشئ بالضم والكسر وسمه وسماه مثلثتين : علامته . ( 3 ) قوله ( عليه السلام ) : ( لأنه أدنى من كل شئ ) أي أقرب إلينا ، أو أسفل ، أو أخس . قوله : ( لان فيها الجزاء ) أي والجزاء متأخر عن العمل . وقال الجوهري : وربما سمي وجه الأرض أديما ، وقال : الادم : الألفة والاتفاق ، يقال : أدم الله بينهما أي أصلح وألف . قوله : ( أجد اليوم ) كأنه من الإجادة أي أجد السعي لان الناس لا يتركون الدم بل يطلبونه مني إن ظفروا بي ، أو من الوجدان أي أجد الناس اليوم لا يتركون الدم ، أو بتشديد الدال من الجد والسعي فيرجع إلى الأول ، ويمكن أن يكون في الأصل مكان ( وما ) قوله : ( دما ) أي أجد اليوم أخذت لنفسي دما وانتقمت من عدوي فيكون ( ترك الناس دما ) كلام الإمام ( عليه السلام ) . ثم إن القول للفرس الظاهر أنه يقال له ذلك عند زجره ، قال الفيروزآبادي : إجد بكسرتين ساكنة الدال زجر للإبل ، وقال : عدعد زجر للبغل . ( 3 ) قوله ( عليه السلام ) : ( لأنه دارهم ) لعله كان أصله هكذا فصار بكثرة الاستعمال درهما . 7 - معاني الأخبار : محمد بن القاسم المفسر ، عن يوسف بن محمد بن زياد ، وعلي بن محمد بن سيار ، عن أبويهما ، عن الحسين بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين أنه قال : كذبت قريش واليهود بالقرآن وقالوا : سحر مبين تقوله ، ( 4 ) فقال الله : " ألم ذلك الكتاب " أي يا محمد هذا الكتاب الذي أنزلنه ( 5 ) عليك هو بالحروف المقطعة التي منها : ألف

--> ( 1 ) علل الشرائع : 12 ، الحديث الأول من الكتاب . ( 2 ) القاموس : فصل السين من الواو . ( 3 ) القاموس : فصل الهمزة والعين من الدال . ( 4 ) في نسخة : يقول . وفي أخرى : يقوله . ( 5 ) في نسخة أنزلته .